تاريخ الشوكولاتة
، كانت الشوكولاتة مشروبًا معظّمًا ولكنه مرٌّ، وليس حلوًا وصالحًا للأكل كما الآن! الشوكولاتة بإيجاز؛ لنجيب عن هذا التساؤل ونوضح موجز تاريخ شكولاته ؛ فكن معنا.
من المعروف أن الشوكولاتة تصنع من ثمار أشجار الكاكاو، وموطنها أمريكا الوسطى والجنوبية ومناطق أخرى؛ حيث يتم تجفيف الحبوب وتحميصها لصنع حبوب الكاكاو. ويُعتقد أن شعوب حضارة الأولمك (هي أول حضارة كبرى في غواتيمالا والمكسيك، منذ حوالي 2500 سنة قبل الميلاد( استخدموا الكاكاو لصنع مشروب احتفالي، وكذلك برزت أهمية الشوكولاتة في ثقافة شعوب المايا التي عاشت مجاورة لها، إلا أنها لم تكن مخصّصة للأثرياء والأقوياء ولكنها متاحة بسهولة للجميع تقريبًا؛ حيث كان يتم الاستمتاع شوكولاته روشيه مع كل وجبة، وكانت بوكس شوكولاتة المايا سميكة ورغوة وغالبًا ما يتم دمجها مع الفلفل الحار أو العسل أو الماء!
وصلت الشكولاته إلى أوروبا لأول مرة إلى إسبانيا بحلول أواخر القرن الخامس عشر الميلادي، وبدأت إسبانيا في استيراد الشوكولاتة في عام 1585م، كما زارت دول أوروبية أخرى مثل إيطاليا وفرنسا أجزاءً من أمريكا الوسطى وتعرفت على الكاكاو ونقلوا شكولاته إلى بلدانهم.
ثم وصل بوكس شوكلت إلى أمريكا في فلوريدا على متن سفينة إسبانية عام 1641م، وبحلول عام 1773م، كانت هناك مستعمرة أمريكية رئيسية لحبوب الكاكاو، وكان يستمتع بها الناس من جميع الطبقات،
عندما ظهرت الشوكولاتة لأول مرة على الساحة في أوروبا، كانت رفاهية لا يمكن إلا للأثرياء الاستمتاع بها، ولكن في عام 1828م اكتشف الكيميائي الهولندي كونراد جونز هيوتن طريقة لمعالجة حبوب الكاكاو بالأملاح القلوية لصنع مسحوق شوكولاتة يسهل خلطه بالماء، وأصبحت العملية معروفة باسم “المعالجة الهولندية”
تعليقات
إرسال تعليق